لأجلك يا سوريا

"لكل إنسان متحضر في هذا العالم وطنان؛ وطنه الأم وسوريا'______ أندريه بارو

"Every person has two homelands...His own and Syria"______AndreParrot

2014/03/06

بانتظار ذلك اليوم


نعم يا ولدي الخوف نال منا ..
لكن الموت لم يزرنا اليوم .. حاول يا بني أن تنسى... حاول أن تبتسم ليوم آت دون خوف ودون موت ..



المقال كاملا »

2014/01/14

إلى اصحاب القلوب العمياء

 إلى اصحاب القلوب العمياء :
اليوم حلب تعاني ظلاما تكاد أن تكون بقعه سوداءعلى خارطه العالم

إلى اصحاب المشاعر البارده :
طغت عليكم حلب في درجه حرارتها كالفتاه المغتصبه لا تستطيع الوقوف لأن قدميها ترتعشان , فالبرد اصبح خيالا لا يفارقنا ليلا ونهار

إلى اصحاب مرض البدانه :
بلادنا التي كانت متصدره في انتاج القمح لم تعد توزع لنا رغيفا يشبعنا ..

إلى جميع المغتربين :
لن أظلمكم , ولكن لبلدكم عليكم حق ونصائحكم من خلف الشاشات لا تسمن ولا تغني من جوع

إلى العالم الخارجي :

نعم هنا حلب ...!

هنا عائلات بأكملها فارقت الحياه و أخرى شردت من منازلها , في برد أبكى العجوز وجوع أبكى الرضيع وموت جعل أمهاتنا ثكالا

ها أنا اكتب لكم من منبري المتواضع في وسط حلب تحت أصوات القصف ورعشه يد ....
أكتب لكم يوم من أصل عشرين يوم
قاربت شمعتي على الانتهاء ولكن قلمي مستمر ...

نحن قوم بلا ضمائر , اسودت قلوبنا من أعمالنا

إلى تاجر الازمه :

كيف لك أن تغمض عيناك وهناك عائلات أنت من تسبب بقتلهم ...

إلى رسلنا في المدارس :

أنتم من جعلتم نتي جاهل , أنتم من جعلتم الكثير من شبابنا يميل إلى العمل في مقتبل عمره ...

إلى موظفينا الأفاضل :

من حلل لكم الرشوه وجعلها من مرتباتكم اليوميه ..

إلى عاداتنا وتقاليدنا :

الذكر فينا طاووس والانثى منا دجاجه ....
طاووسنا يتبختر بأخطائه ودجاجتنا تصرخ فقط عند الولاده ....

أمسينا في مجتمع صدقه المجامله وصداقته المصالح وحبه كسب المطامع ....

" إلى كل من خصص وقته في قراءة كلماتي .... نقدك تسبب في نجاحي"

المقال كاملا »

2013/11/20

أسئلة مشروعة

ما هو مفهوم الحرية و الكرامة لدى الشعب و ما يقابله لدى الشعوب الاخرى؟
هل كنا بحاجة الى كل هذا العنف الثوري لاستعادة الحرية المسلوبة ؟
ما هي درجة استلاب الحرية لتثور الشعوب؟
هل الشعور بالاضطهاد هو حقيقي ام مزيف ؟
الم يكن الفساد المرتبط بالنظام هو السبب الرئيسي ؟ و هل كان جزء كبير من الشعب يشارك بهذا الفساد أم لا ؟
مفهوم الكرامة و المصلحية ؟
الثورة هي قلب الواقع من جذوره و بناء هيكل جديد - فهل كنا بحاجة الى ثورة على نظام حكم ام ثورة على مفاهيم و اطر مجتمعية ؟
في عصر ثورة المعلومات - اليس من الممكن اصلاح المجتمعات و من ثم الانظمة بشكل اجباري و لا يمكن مواجهة هكذا اصلاح؟
هل كانت سوريا في طريق التعافي و بداية الطريق لازاحة الفساد عن طريق القوة الناعمة رغم طول الطريق نظرا لتجذر التخلف و الفساد؟ أم أن العملية الجراحية كانت واجبة حتى و لو ادى الى موت وطن؟
هل صبغ المجتمع بالاستهلاكية و قلة الانتاجية هو عائد على القمة ام على القاعدة ؟
هل اشتري موبايل أم اخذ دورة في تربية طفل ؟
هل ارشي موظف ام اقف في طابور الانتظار ؟
هل كان الوضع في سوريا يستحق كل ما جرى؟
ابني نشأ على الفساد - فما نتيجة أن يتبناه أب آخر ؟
هل كان من الأفضل اصلاحه ذاتيا ام ان يستثمر فساده ليخرب البيت على من فيه ؟
الثورات يجب ان يكون لها فكرها و قادتها اللذين يتبنون هذا الفكر - فهل هذا كان متوفرا ؟ ام ان جارنا احتفل ؟ و نحن لدينا طبلة فاحتفلنا غيرة ؟

المقال كاملا »

2013/11/05

المصنف رغما عنه

 من جنايات المأساة السورية أن هناك أطراف قررت منذ البدء تحديد المسار والمآل من الخارج على حساب الحراك الشعبي المدني السلمي. ويذكر الجميع كيف انطلقت من عناصر إخوانية صفحة “الثورة السورية ضد بشار الأسد” منذ شهر كانون الثاني 2011 وطالبت بالانطلاق في 4 و 5 شباط/فبراير أي ذكرى مجزرة حماه. ونتذكر كيف كتبت الصحف صباح 16 آذار عن مظاهرات وضحايا في التاريخ الذي حددته الصفحة المذكورة.

لم يكن قد سقط أي جريح أو قتيل في ذاك الوقت وكان الخطاب جاهزا عند البعض بل والتضليل الإعلامي أيضا. الجميع يذكر أيضا الحراك الأول في مدينة درعا والذي ركز على ضابط الأمن عاطف نجيب الذي كان رمزا للقمع والفساد في المحافظة وتحدث في الفساد والإصلاح ورفع حالة الطوارئ وحمل شعارات الكرامة والحرية ووضح التخوم بين الخارج والداخل عندما رفعت يافطة تقول “لا إخوان ولا سلفية بدنا دولة مدنية”.

مزيد من المعلومات »

المقال كاملا »

2013/08/23

ورود الحرية

"ابتني ليست بعمر هذه و لكني تخيلتها و هي تقولها قبل ان تنطق كلماتها الاولى"

كثيرا ما أحب أن استسلم لرغبات ابنتي الصغيرة ، فتعتبرني مثل دميتها ، وتلعب معي دور الكبيرة وتعتني بي .. فتصنع لي القهوة .. وتغطيني إن كنتُ نائما .. وتوقظني إن رن المنبه وهي تسألني :" بابا ، اعمل لك مسكافيه ؟" .. أبتسم لها ، وأجيب بالموافقة وأراها وهي تنشط في ذلك .. ثم تذهب لتلعب لعبة ابتكرتها وحدها ، سمتها : لعبة باب الحارة .. لم أفهم هذه اللعبة ولا كيفيتها ولا قواعدها .. فهي لعبة صامتة .. بطلتها ابنتي ودميتها ، وصمت يوضح لك ذاك الإغراق في الخيال ..

أول أمس ، وعلى غير عادتها ، كنت عائدا منهكا من تعب يومٍ مضنٍ ، حاولت أن أنام قليلاً ، فلم يسمح لي القلق بذلك ، أتَتْ إليَّ سائلةً : بابا ، حبيبي ، هل أغني لك كي تنام ، قلت لها : تعالي .. فأتت واختبأتْ ورائي ، وافتعلت النعاس ، وبدأت هي تمارس لعبتها معي ، فتربت لي وهي تغني ، وتبتكر في الألحان والكلمات .. سابقاً كانت كلماتها متناثرة بين خيالات مختلفة متباعدة .. أما هذه المرة ، فالوضع كان مختلفاً ، كان تقول بالحرف الواحد : يا الله تنام .. يا بابا نام . . يا الله تنام ، وتنام بسلام .. بيشان ( مشان = كي ) تاخدنا ع سوريا .. ونعيش بأمان .. وسوريا بأمان .. وسوريا بسلام .. بيشان شوف ستي .. يا رب تنام .. يا بابا نام .. وتفي(ء) وتكون سوريا بسلام .. وسوريا بأمان .. وقتها لم أشعر إلا بالدموع تنهمر في أعماقي ، وافتعلت النوم بعمق .. هربت هي باتجاه باب حارتها .. وبقيت أنا مغمضا عيني مفتعلا النوم .. لم أجرؤ وقتها أن أفتحهما كي لا يرى أحد تلك الدموع ..

المقال كاملا »

2013/07/05

من أسباب هزيمتنا أمام النظام السوري

ليست كل الحقيقة و انما فيها وجهة نظر
أسباب هزيمتنا أمام النظام السوري :
1-تبني علم الانتداب الفرنسي رمزاً لثورتنتا فلولا هذا السبب لوحده لكان معظم الشعب السوري معنا و اذا قلت لي ان الشعب السوري معنا اقل لك انت كاذب
2- كنا و لا زلنا نسمي يوم الجمعة من كل اسبوع باسم تختاره لنا المعارضة الخارجية المدعومة من قبل اعداء الله و الاسلام
3- لم نستطع ان نبقي على سلمية الثورة (كثورة البحرين) فمعظمنا كان متحمساً ليمسك بالبندقية و ينزل الى الشارع ليقطع الطرقات
4- استطاعوا ان يحركوا فينا النعرات الطائفية و نجحو بجرنا الى ارتكاب الكبائر التي لا يرضى عنا الله و لا رسوله فبدأنا نقتل الأبرياء من الطوائف الأخرى و نقطعهم و نمثل بجثثهم و بدأنا نحرق المؤسسات و الأملاك العامة
5- انظروا من يقف الى جانبنا الان اسرائيل، امريكا ، فرنسا ، بريطانيا ، و كل اعداء الله و الاسلام فكيف ندعوا الله ان يقف الى جانبنا و نحن نطلب مساعدة اعدائه ؟؟؟
6- اعلامنا (الجزيرة و العربية .......)أصبح يكذب على المكشوف فمثلا: تذيع الجزيرة خبرا عاجلا عن قصف يطال دير بعلبة و هي تعرض مشاهد مباشرة لمظاهرة من دير بعلبة هل هناك عاقل يصدق هذا اما أن الخبر كاذب أو أن المظاهرة مفبركة
فكيف نطلب من الشعب السوري ان يصدقنا؟؟

المقال كاملا »